>مجموعة من الأمثال الأمازيغية الريفية

12 Feb

>

د. جميل حمداوي
إليكم الآن مجموعة من الأمثال الأمازيغية المرتبطة بمنطقة الريف قولا وفعلا وسلوكا، وهي تعبر في جوهرها عن خصوصية الإنسان الأمازيغي، وتعكس بيئته البسيطة التي يعيش فيها مع الآخرين، ويبلغ عدد أمثال المدونة أربعين مثلا، وهي على النحو التالي:
1/ ءاعاديس ءيجيونان وايتيشي ءاك ءوعاديس ءيجوزان:
المعنى الحرفي: لا يحس البطن الشبعان بالبطن الجائع.
المعنى السياقي: لا يحس الأغنياء بالفقراء.
2/ بو عاديسا ءامقران ياشيت قاع، ني ياجيت قاع:
المعنى الحرفي: صاحب هذا البطن المنتفخ إما يأكل كل شيء، وإما يترك كل شيء.
المعنى السياقي: لا يهتم الغني إلا بما يما يدر عليه من الأرباح الكثيرة، ولا يهتم بالأشياء التي يخسر فيها، أو تضيع أوقاته الثمينة.
3/ ءامذياز نادشار وايسفوروج:
المعنى الحرفي: فنان المدشر لا يستطيع أن يثير أهل الحي أو يجذبهم إليه . وبالتالي، فهم لا يقدرونه ولا يحترمونه إطلاقا.
المعنى السياقي: مطرب الحي لا يطرب.
/4 ءاعاديس ءيشين ءيباوان ءيتوف:
المعنى الحرفي: البطن الذي يأكل الفول ينتفخ بسرعة.
المعنى السياقي: الحلال بين والحرام بين.
5/ ءاغيور ءاشامرار وايتوادار:
المعنى الحرفي: الحمار الأبيض لا يتيه.
المعنى السياقي: من كان واضحا فهو واضح..
6/ ءانيتشي خميني وايتيف مينغاييگ ءيتشاراگ ثيسيري ناس:
المعنى الحرفي: عندما لايجد الراعي ما يفعله يمزق حذاءه.
المعنى السياقي: الفراغ قد يؤدي بصاحبه إلى التهلكة
7/ ءاقموم تيماسي ءيفاسان ذا راشثي:
المعنى الحرفي: الفم من النار واليد من العجين.
المعنى السياقي: يقول أكثر مما يفعل.
8/ ثيماسي سادو ءوروم:
المعنى الحرفي: النار تحت التبن.
المعنى السياقي: المظاهر تخدع الإنسان، أو كما يقال: الهدوء الذي يسبق العاصفة
9/ واني ياوثا ءوسانان ءاثيكاس سثاغماس:
المعنى الحرفي: الذي عضه الشوك، يزيله بأسنانه.
المعنى السياقي: إذا كان الإنسان سببا في مشكلة ما، فعليه أن يحلها بنفسه.
10/ زايك معيــو، زايك صّاب:
المعنى الحرفي: أنت تموء ، وفي نفس الوقت تنهى عن المواء.
المعنى السياقي: لا تنه عن فعل وتأتي بمثله.
11/ ءوشان تاكخاس ءيجومار:
المعنى الحرفي: الثعلب لا يخيب إلا مرة واحدة.
المعنى السياقي: المؤمن لا يلدغ من الجحر إلا مرة واحدة.
12/ الله أكبر واثتكاسي غا ثمزيذا ناس:
المعنى الحرفي: الله أكبر لا تسعه سوى المساجد.
المعنى السياقي: لا يرتاح الإنسان إلا في منزله.
13/ ثلاجاث ذيرحيظ حسان زيجوهار ذيرخيط:
المعنى الحرفي: يجورة (لبنة) في الحائط أفضل بكثير من جوهرة في الخيط.
المعنى السياقي: من له منزل خاص به أفضل من الإنفاق على المظاهر الخارجية.
14/ ءازينون واسثفاهام غير ياماس:
المعنى الحرفي: الأصم لا تفهمه غير أمه.
المعنى السياقي: أهل مكة أدرى بشعابها.
15/ لالا ثورصوظ ، ءاقديد ناس ءيتفوح:
المعنى الحرفي: السيدة متعفنة، وجسمها يفوح.
المعنى السياقي: المهم ليس المظهر، بل الجوهر.
16/ ماني ثوگواذ ءابورعيوب، گواغ ءاذعيباغ:
المعنى الحرفي: أين ستذهب ياصاحب العيوب، أذهب لأعيب الناس.
المعنى السياقي: قبل أن تعيب الآخرين، انظر إلى عيوبك.
17/ وازوكا ءيغزار ءان – شارظ ، واخا ثوفيت ياسا:
المعنى الحرفي: لا تعبر نهر” كرت”، ولو كان يابسا.
المعنى السياقي: الإنسان الثرثار الواضح أحسن من الإنسان الهادئ.
18/موش ن – بارا يتازار خ – ءوموش ن- ذاخار:
المعنى الحرفي: يطرد قط الخارج قط الداخل.
المعنى السياقي: عندما يأتي الغريب الأجنبي ليحل محل الساكن الأصلي ، يقوم بطرد سيد المنزل.
19/ واني ياتعاراظان يدجيس عاماص ءاتمراتش:
المعنى الحرفي: الذي يعارض زفاف ابنته لن تتزوج أبدا.
المعنى السياقي: نقول هذا المثل : عندما يرفض الأب عريس ابنته.
20/ءاكشوظني ءيغاثسعقارذ، ذواني ءيش ءايساظارغران:
المعنى الحرفي: العود الذي ستحتقره هو الذي سيفقئ بصرك.
المعنى السياقي: لا تحتقر من هو أصغر منك.
21/ءامسعي ماعليك وايتارجا ماتيري ياموث:
المعنى الحرفي: لولا الحلم لمات الفقير.
المعنى السياقي: لا حياة بدون أمل.
22/ ءيصّاغ ءيسرمان ذي رابحار:
المعنى الحرفي: يشتري الأسماك ، وهي مازالت في البحر.
المعنى السياقي: لا بيع مع الأوهام.
23/ ءاقموم ياقنان، واثتيذيفان ءيزان:
المعنى الحرفي: الفم المغلق لا يدخله الذباب.
المعنى السياقي: الصمت حكمة.
24/ جار ثسيريت، ءارغاثافذ ءاهاركوس:
المعنى الحرفي: انتعل أي شيء حتى تجد الحذاء.
المعنى السياقي: الصبر مفتاح الفرج.
25/ ءاقوظاظ تيدي، ءازيرار ن فعاير:
المعنى الحرفي: هو بقامة قصيرة، ولكنه طويل الأفعال.
المعنى السياقي: المظاهر خداعة.
26/ واني يحفار شانتحفارث يوظاذاييس:
المعنى الحرفي: من حفر حفرة سقط فيها.
المعنى السياقي: من حفر حفرة لأخيه وقع فيها.
27/ واواراذ ءاغيور ءارتايماذ:
المعنى الحرفي: لاتسق حمارك حتى تسقي لنفسك.
المعنى السياقي: عصفور في اليد خير من عشرة في الشجرة.
28/ واني ءومي ءيوادار ءاغيور يازو خاس:
المعنى الحرفي: كل من ضيع حماره عليه أن يبحث عنه.
المعنى السياقي: على الإنسان أن يعتمد على نفسه في حل مشاكله العويصة، فما حك جلدك مثل ظفرك.
29/ واني ءومي ثاقاس ءاثفيغرا، ثسيگوذيث ثازرا:
المعنى الحرفي: الذي لدغته الأفعى، يخاف الحبل.
المعنى السياقي: كل من عانى من مشكلة ما يبقى دائما حذرا منها.
30/ ءيخاس ءاذيزوا ءيغزا ر، برا ما ءاذيوف:
المعنى الحرفي: يريد أن يعبر النهر دون أن يبلله الماء.
المعنى السياقي: لا حياة بدون تعب.
31/ حظات قبار ماتجرا ، مارا ثجرا ثكا ذيرماجرى:
المعنى الحرفي: احرسها قبل أن تقع، أما إذا وقعت، فقد ذهبت مع مجرى المسيل.
المعنى السياقي: الوقاية خيرمن العلاج.
32/ ءيغزا ر هارهوري واثتاگوذ، ءاگوذ ءيغزار يارسان:
المعنى الحرفي: لا تخف من النهر الصاخب، و خف من النهر الهادئ.
المعنى السياقي: لا تخف من الإنسان الثرثار، ولكن عليك أن تخاف الإنسان الهادئ.
33/ ثودينت تودينت ءاذيحمار ءيغزار:
المعنى الحرفي: يفيض النهر بمجموعة من القطرات.
المعنى السياقي: كل شيء ينال بالتدرج.
34/ سرام ءيفاسان ءييتاويد ءارهام ، سرام ءانتيطاوين حاد واسيفاهام:
المعنى الحرفي: لا يجر سلام اليدين سوى الهموم، أما سلام العينين فلا يفهمه أحد.
المعنى السياقي: على الإنسان ألا يحتك بالآخرين كثيرا لكي لا يورط نفسه في مشاكل قد لا يستطيع الخلاص منها ، فعليه أن يتعامل معهم من بعيد.
35/ ءيتشطارا خ ءوغيور ءيتاشام ذي ثبارذا:
المعنى الحرفي: يحافظ على حماره بخلا، ولكنه يكز بردعته.
المعنى السياقي: يترك الشيء الرئيس، ويهتم بالشيء الثانوي.
36/ فوس ذگوانفوس ، ظار گهاركوس، ءاغمبوب جار ثينوظين:
المعنى الحرفي: اليد في القفاز، والرجل في الحذاء، الوجه بين الضرائر.
المعنى السياقي: كل شيء يمكن إخفاؤه إلا الوجه الذي يصعب ستره.
37/ سيذارابي ءيتيش ءيباوان ءيواني واغا جي ثاغماس:
المعنى الحرفي: يعطي الله الفول للذي لا أسنان له. (حاشا لله)
المعنى السياقي: يقال هذا المثل عند إحساس الإنسان بالظلم في تقسيم النعم و الأرزاق. ( حاشا لله).
38/ ذينهار نارعيذ واذاش ءيتيش حاد ءاغانجا:
المعنى الحرفي: لا يعطيك أحد مغرفته يوم العيد.
المعنى السياقي: كل واحد منشغل بنفسه.
39/ واني يوزون ءاذياش ثامانت، ءاذ ياصبار ءيثيقاست نتزيزوا:
المعنى الحرفي: من أراد أن يأكل العسل، فعليه أن يصبر لقرصات النحل.
المعنى السياقي: لا يمتطي المجد من لم يركب الخطر.
40/ واني ءيتاگان فوس ءاگخبوش لابود ءاسياقاس ءوفيغا:
المعنى الحرفي: كل من يدخل يده في الحفر، لابد أن تلدغه الأفعى.
المعنى السياقي: لا تتدخل فيما لا يعنيك حتى لا تلق ما لا يرضيك

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: